الجمعة، 20 فبراير 2015

يا سيّدي


بورقة وقلم واشهدوا معي ..
فقط إليك أنت سيّدي ..
ها أنا أعود و أضع بين يديك حروفي و كلماتي ..
أكتب إليك وأنت تعلم من أنا ..
أكتب إليك بفكري قبل قلمي ..
أكتب لك رغم انك مختبئ بداخلي ..

و ان كانت كلماتي تُهدى لأحد ما ..
فلن اتردد بأن أهديها لك ..
اهديها لمن يستحق أحلامي و عطائي ..
اهديها لمن يستحق تضحياتي ومخاطراتي ..
اهديها لمن جعل مني طفلة كبيرة أحب بلا تفكير ..
و افكر بلا حب ، وافكر واحب ..

يا سيّدي عطائي له لذة لا يعرفه الا من ارتشف منه ليطفئ ظمأه ..
عطائي لا يخضع لمقاييس و ترددات ..
عطائي هو قوتي التي لا يتقنها الا الاقوياء ..

يا سيّدي الحياة مغامرة تبدأ بسطر جديد ..
هي رحلة نمضي بها شئنا ام ابينا  ..
هي حياة ولن تكون هناك حياة أخرى ..

نعم أنا أتحدث عني و عنك وعنا وعن الماضي والحاضر و المستقبل .
يا سيّدي هاهي نقطة بدايتي ..
فأين هي بدايتك ؟

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

أنت قوي



القوة ليست بمعجزة ولا فلسفة علماء .
القوة قــــرار ..
أنت قوي لأنك تمتلك قدرك .
أنت قوي لأنك خُلقت مخيراً ومسيراً .
أنت قوي لأنك تمتلك عقلا بقلب لينّ .

أنت قوي حين تخطط لاحلامك .
أنت قوي حين تختار أيامك وترسم حكاياتك .
أنت قوي حين لا تُعر ماضيك و ظروفك وعوائقك اهتماماً .
أنت قوي حين لا تُعر التفاهات عقلاً .
أنت قوي حين تحرص على نسيجك الداخلي .
أنت قوي حين ترى النور فيما يجب ان تراه .

أنت قوي طالما خلف أضلعك ينبض .
أنت قوي طالما أوتارك  تدندن بالحب .
أنت قوي طالما قادر على العطاء .
أنت قوي طالما تتحمل مالا يحتمل .

القوة قرار من صنعك انت .
أنت تصنع قوتك ... أنت تصنع قدرك ... أنت تصنع خياراتك ..
فالمؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف .
فكن قويــاً برب السماء .

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

تعال نلتقي هنا


تعال لنجلس وجهاً لوجه ..
نستميل الاحرف وننتهي من خلافٍ محتد ..
وتنتهي الدوامة من راسي ورأسك ..
وتبدأ نسيج خيوط حكايتنا من جديد ..

تعال حيث تلتقي الأرواح وتمتزج ..
لنتسكع في السماء وبين النجوم ..
ونرقص ونركض ونضحك دون توقف ..
ونبحث عن ترنيمة تهمس بدقات قلوبنا ..

تعال لنتذكر ان الحياة مازالت تنبض ..
وان تفاصيلها تمتليء بنا..
وان لحنها لا يكتمل الا بنا ..
فلنتنفسها بحرية ..

تعال ولا تقف هناك ..
لينتهي هذا الصمت المجنون
  ..
وتبدأ ثورة الحب اللا محدود ..

تعال لنختار ايامنا و نرسم حكياتنا الطويلة ..
فالحكاية لا ينقصها اللا المشهد الأخير ..

تعال لينتهي كل شيء ويبدأ كل شيء ..

الأحد، 3 أغسطس 2014

صبراً يا غـــزة


28 يوماً و العنقاء تُهتك ..
28 يوماً واطفال ونساء ورجال العنقاء تٌقتل ..
28 يوماً و البيوت تهدم على رؤوس ساكنيها ، المساجد تقصف، المدارس والجامعات دُمرت ، المستشفيات لا مكان لجرحى ولا شهداء ، المقابر امتٌلئت ،السماء بدخان العدوان أٌظلمت ..
28 يوما بلا ابسط الحقوق الانسانية .. بلا كهرباء ولا ماء !
فهل أبسط الحقوق الإنسانية لشعب أراد العيش بكرامة تستحق كل هذا العدوان ؟
يهود القردة والخنازير لعنة الله عليكم .. انتم ومن ساندكم ..
ستدور رحى الزمن لتقتص وتطحن كل ظالم شارك بهذا الظلم على شعب الجبارين ..
يارب خاب الظن بأهل الأرض والظن بك لا يخيب.. يارب أغثهم وكن لهم معينا ..
صبراً صبراً يا غزة ..

الخميس، 17 يوليو 2014

أُمُ الرجـــــــــال


بدت لي سماء الغربة رمادية ..بالحزن والغضب ملبده ..
وكأنها تكتم دموع مرارة قلب يحترق...وتئن بمعزوفة الموت على ارواح شهداء أُمُ الرجال ..
السماء تبكيك يا وطني ..
معلنة حدادها على جرح كرامة ما زال ينزف يرسمه دم شعب الجبارين من جديد ..
كيف لا تبكي وتنوح ؟؟ و هي تتابع احداث دموية..
اجساد تتهاوى..ارواح تتلاشى ..منازل تهدم ..!
تبكيك العيون اليوم وكل يوم يا شعب غزة... يا قضية اصبحت في مهب الريح
ااااه يا غزة قلبي يعتصر الماً على شعب اضناه الحصار...اوجعه الانقسام...و ارهقته الجراح
ويــــــل لكم يا ابناء العمومة من جرمكم...من حرقة قلوبنا و دموعنا واستباحة دماءنا يا سماء وطني زمجري وامطريهم بحجارة السجيل وأنتى يا أرضى زلزليهم وابتلعي شعب الخنازير بلا رحمه....
لينتهي ألم أُمُ الرجـــــــــال .


حرر في 2012/11/22 

الاثنين، 14 يوليو 2014

الى الأمة العربية .. بعد الطز ..

الى الأمة العربية .. بعد ” الطز ” لم يعد يليق بكِ التحية .
لم يعد يليق بكِ سوى النعيق والنهيق على أحلامك الوردية .
لم يعد يليق بكِ سوى أن تكوني سجادة تدوس عليها الأقدام الغربية .
لم يعد يليق بكِ شعارت الثورة حين صار ربيعك العربي مسرحية .
لم يعد يليق بكِ الحرية حين صارت صرخاتك كلها في الساحة دموية .
لم يعد يليق بكِ أن تصرخيّ بالاسلام وتهمتكِ بالأصل أنكِ ارهابية .
لم يعد يليق بك يا أمة مؤتمراتها مؤامرات وكلامها تفاهات وقراراتها وهمية .

يا أمة دفنت كرامتها وعروبتها تحت التراب وهي حيّة !

" اقتباس من قصيدة الشاعر أحمد فؤاد نجم "

السبت، 28 يونيو 2014

رمضان كريم


هناك احساس جديد و احساس مفقود في رمضان هذا العام ..
ربما هو حنين لفجر الايام ومطلع النهار ..
حنين ل اعظم هبة من الله سبحانة وتعالى .. حنين لرائحة امي ..
فلم تنعم عيناي برؤياها منذ مدة .. فاللهم اقر عيني برؤيتها عاجلا غير اجل واحفظها اينما كانت ..

وكل عام وانتم بخير ..اعاده الله علينا وعليكم بالرحمة والمغفرة والعتق من النيران ..
واعاننا واياكم على صيامه وقيامه .