عندما تقلب بين القنوات الفضائية وتستمع للكم
الهائل من نشرات الأخبار
وما يطرح من تحليلات سياسية المشبعه بالكثير الكثير من كلام الكذب والاحتيال و
الفكر المشوهه على ألسنة رويبضة الاعلام ..
هؤلاء المنتشرون في كل القنوات يهيمون و في كل حدث يندبون ويصرخون ويحرفون
ويقولون مالا يعلمون ..
و قد يحتد النقاش بينهم و بين اصحاب اللحى المنسدله أو أصحاب الذقون الحليقة
و بينهم وبين حزب المعارضه أوالموالاة !
ثرثرات لا تنتهي لكل من هب ودب وكأن العالم في دوامة تتأجج نارا ..
فما
اسوا من ان يتحول الذل و القتل والتعذيب
والكذب
الى مادة اعلامية يومية مثل الاكل والشرب !
حينها تأكد اننا نشهد غزوا اعلاميا مريعا !
وستصبح طبقات الهواء التي تتنفسها ثقيلة !
وقد ستصاب بالصداع الشديد .. حينها تأكد ان دماغك بخير لأنه ما زال يعمل..فلا يجب عليك أن تصدق ما لا يصدّقه دماغك
فليحفظ الله أوطاننا من الرويبضة
لا جديد .. في ذكرى النكبة التي تكبر فينا سنة بعد سنة ..
لاجديد سوى تضاعف عدد اللاجئين الفلسطينين في المخيمات ..
سقط من سقط .. و ولد من ولد.. و ولدت نكبة
النكبات ..
نكبة الفلسطينين عام 1948
هذه البداية من النهاية !!
قصة تروى منذ خمس وستون عاما ..
مات جدي ومات أبي .. وهم يحلمون بمفتاح الدار ..
ماتو وهم يسألون رب العباد ... أن يمن عليهم بيوم العودة .. متى سنعود ؟؟
ماذا نقول ؟
فلسطين .. يا ارض الاسراء و المعراج و مهد الانبياء ..
ماذا نقول ؟
يا ارض الجهاد و الاستشهاد ..
لا نملك سوى الكلمات التي تفرض نفسها في ذكرى النكبة .. والتفاخر بأغاني العوده ..
فما عاد حتى في الشجب والاستنكار كلام يقال ..
فالكلام ممنوع .. والفعل مرفوع ..
لا نملك سوى تاريخ حافل ننقله الى الاجيال ..
فلنجدد العهد على أن نبقى أوفياء لوطننا ولقضيتنا .. متمسكين باستعادة حقنا في ارض
الوطن ..
فمهما طالت الأيام حتما سنعود ..
حتما سنعود ..
استيقظت هذا الصباح على شعور
مختلف بعد اسبوع من المعاناة الجسدية
وكانني كنت مغيبة الوعي ... كفانى أسبوع من التكدير
يبدو هذا اليوم مناسبا جدا للكتابة .. فانا
بحاجة فعلية إلى فعل شىء مختلف
ربما صوت ايقاع المطر ما يفرق هذا الصباح عن غيره
كم تبدو جميله السماء وهي تمطر !
مازالت تلك القطرات تتناثر بهدوء من ليلة امس ..
لا اعلم ما الذى يفعله المطر فى روحي و انا اتامله من شرفتي ..كأنه يهمس لي .. تفائلي ..مازال الأمل موجودا
..
يشعرني بالحنين إلى
كل شيء الى طفولتي .. مراهقتي .. لأحلام تلاشت .. لقلوب افتقدها كثيرا وأحاسيس
نسيتها ..
تذكرت اني نسيت نفسي بين متاعبي ..
اغمضت عيناي لأتأمل المستقبل بين المرئى والا مرئى ..
كصياد يرمى شباكه فى البحر وينتظر
أنتظر ميلاد أشياء جديدة في حياتي ... و سأتركها ترســم نفسها
دون ممنوع .. دون تردد .. دون عجز.. ودون حيرة..
وهكذا كسرت ايقاع الروتين المعتاد بالكتابة و وجدت من اثرثر معه ..
حرر 2013/4/29
ها قــد مر عام و عامان اخران ..
و الأحداث حولي لا تتوقف ..
مزاجي حاد قليلا .. ونومي متقطع .. جميع من حولي .. يتكلمون في امور متعدده..
كموجات مذياع لا افهم منه كلمة !!
هناك على ذلك الرف .. لحظات مسروقه من غبار أيام مضت .. بقايا اوراق ..
تحمل هموم واحزان وسعادة وبؤس .. لم تنتهي كما بدأت !
عقلي ممتليء بذكريات حذرة لو خرجت من مكانها لانبرمت على نفسها في دوامة عنيفة ..
تبدو كفلم سينمائي ابيض واسود اشاهده بكل تفاصيله من خلال الشاشة ..
يختلف عن ذاك الذي عشت به طيلة تسع سنوات مضت ..
يبدو لانسانة مختلفة لم تعد تنتمي إلي ..
هل فعلاً حصلت لي هذه الأحداث المثيرة ؟ و كيف كنت حمقاء إلى هذا الحد ؟؟
من أولئك المجانين الذين ارتكبوا تلك الحماقات المرحة والخطيرة ؟
اشتهي أن أبدأ في كتابة لمحات اجمعها في قصة .. عن أحداث او صدف
او ربما عن
سقوط اقنعة ..
لكن يمنعني الخوف من اختلاط الحابل بالنابل
فلا قدرة لدي لخوض معارك جديدة .. ولا اريد ان اقحم الماضي في الحاضر فأعقده ..
يكفي ما اخذ من عمري .. فلن يستقيم شيء .. فكل شيء تلاشى الان ..
خطوة واحدة و ينتهي كل شيء
!
سأعيد الصندوق بأسراره الجديده على الرف .. و سأكتفي بمسح الغبار عنه من حين لآخر
..
فما زال فى الحياة بقية
الأحداث حولنا لا تتوقف ..
و النميمة حولنا لا تتوقف ..
فعلا نحن نعيش في مجاعة ..
مجتمعنا اللئيم لا ينتظر و لا يفهم ، بل يلتهم لحم البعض و ينهش سمعة البعض دون انتظار
لعل هناك معنى اخر ؟ .. أو ظرفاً مختلف ؟ .. أو نية اخرى ..او ..او ..!!
فيخلق اسباب للحقد والكراهيه من جهه ، ثم يحتقر المصاب بها
من الجهة الأخرى
لينمي عقدا نفسية لا خلاص منها ..
وهكذا تستمر المجاعه والبقاء لمن يملئ جوفه اكثر ..
فليكن في حياتنا تاريخ يستحق أن يكتب
فنحن خلاصة تجارب .. لا حصيلة عقــد
أنا
أحبك يا رب ..
لأنك علمتنى كيف أنظر اليك ..
كنت أثق أنك ترانى و تسمعني جيدا .. كلما اتجه ببصري لأحدثك ..
وانك ستمنحنى حياة أستحقها .. وستباركني دوما ..
دوما تهديني ما احلم به .. و رغم ان بعض احلامي لا اصرح بها لأحد ..الا انني احمدك واشكرك عليها ليلا نهارا
أعرف أنك حكيم ..
والصبر على حكمتك ... حكمة منحتني إياها ..
الجميع يخبرني اني مثال للمرأة القوية ..لكنهم لا يعلمون اني قوية بك يا الله
احبك يا رب و سأظل أنظر إليك :)
هل يجب على الشعب الفلسطيني ان يبقى محصورا بالجراح الدامية وألم الوطن الذي يأن في اعماقنا ؟ اليس من حقه الفرح قليلا ؟بين المطرب والمضرب امتلأت المواقع بالتفرقة الجارحة بما يقدمه كل من سامر العيساوي و محمد عساف من اجل فلسطين ؟لماذا المقارنه بين سامر العيساوي ومحمد عساف ؟سامر العيساوي رمز الصمود ، الاسير البطل يحارب من اجل القضية باسلوبه ..محمد عساف مطرب فلسطيني غنى " الكوفية " التي اصبحت من تراث الشعب الفلسطيني شارك في برنامج يدعم المواهب .. يدافع عن القضيه بطريقته ايضا .فلسطين تخرج الطبيب والمعلم والشاعر و الرسام و الفنان و المناضل والشهيد والاسير .. جميعهم يحملون اسم نفس الوطن " فلسطـــين " .. ولكل طريقته في الدفاع عن القضيةليست المشكلة في عساف والعيساوي ... المشكلة فينا نحن يا أبناء الوطن
وعذرا لمن يقارن بين عساف والعيساوي .. لا يفقهه شيئا بالقضية .